اذاعة وطني

الجمعة، 16 يناير 2009

عبد الحميد الإبراهيمي يرفض الإملاءات من جديد


رفض رئيس الوزراء السابق الجزائري عبد الحميد الإبراهيمي ،الإمضاء على وثيقة تقدم بها إليه أحد المسئولين في السفارة الجزائرية ببريطانيا ،تطلب منه بأنه ليُسمح لك بأخذ جواز السفر والعودة إلى الجزائر ،عليك أن تمضي على الوثيقة هذه، وتُكذّب فيها ماأوردته من تصريحات سابقة ،منها مايتعلق بالقضية المعروفة ب 26 مليار دولار، وحول اجتماع آخر يكون قد حضره شخصيا مع بعض الضبّاط الذين كانوا في الجيش الفرنسي ،وتسلّقوا إلى مراكز القرار فيما بعد، لقتل المشروع الوطني.. وفي حوار أجرته معه جريدة الخبر بتاريخ 2008-12-31أعلن رئيس الوزراء السابق عبد الحميد الإبراهيمي من أنه طلّق السياسة و أن عودته إلى بلده الأم الجزائر أصبحت وشيكة و تحتاج إلى أيام فقط ،وهذا بعد سنين قضاها في المنفى ،بعد أن هُدّد في حياته.وفي حوار يجريه حاليا منتدى بلاحدود مع النقيب السابق الجزائري أحمد شوشان ، ندّد النقيب الجزائري السابق أحمد شوشان وهو ابن المجاهد أيضاhttp://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1789والذي على علاقات بالإبراهيمي ، ويعيش هو الآخر لوعة المنفى منذ بداية التسعينيات في بريطانيا كذلك . ندّد بهذه الإجراءات التعسفية ضدّ هذا المجاهد الفذ ،ابن العلامة المبارك الميلي ،الذي رفض الإملاءات والمساومات وآثر المنفى والعيش بعرق جبينه ، واعتبر أن الجهات التي منعته من الدخول لافرق بينها على حدّ قوله ،وبين من يمنعون الفلسطيينين اليوم من العودة إلى بلادهم "المحتلون"وراح النقيب أحمد شوشان يذكر الجزائريين بمناقب هذا الرجل الذي قال كلمة حق،وأنه على الجزائريين أن لايسكتوا على مثل هذه التصرفات الشنيعة في حق هذا المجاهد، الذي أراد أن يعود إلى بلاده التي شارك في تحرريها أيام أن كان ضابطا في جيش التحرير برتبة نقيب، وساهم في بنائها وتشييدها أيام أن كان مسئولا تنفيذيا مباشرا .أراد اليوم أن يموت بين إخوانه المسلمين في الجزائر وليس لديه أي طموح آخر.للتذكير أن عبد الحميد الإبراهيمي فاق السبعين سنة وله بنت واحدة . واعتبر شوشان أن هذا الفعل يُعدّ طعنة كبيرة في مشروع السلم والمصالحة الذي مافتئ أن نادى به الرئيس بوتفليقة وحاشيته ،واحتقارا لكرامة المواطنة وعزّة الجزائر.نورالدين خبابه

الأحد، 4 يناير 2009

قوات الأمن الجزائرية تقمع مناصرة إخواننا في غزة

www.bilahoudoud.net

مداخلة للدكتور أحمد بن محمد

والشيخ علي بن حاج على قناة الجزيرة

حول غزة

فيديو مجزة غزة 2009

www.bilahoudoud.net

هذه المجزة قام به الصهاينة في حق إخوانكم في غزة

الصور لاتحتاج إلى تعليق.

مانطلبه منكم هو تحميل الفيديو ونقله للتعريف بمعاناة إخوانكم

أو نقل الرابط

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

أيّها الحاكمُ متى تستح ؟

http://www.bilahoudoud.net/


أيّها الحاكمُ متى تستح؟
لاعبٌ أنتَ أمْ حكَمْ؟إنسانٌ أنتَ أمْ صنَمْ؟
جُثّةٌ أنتَ أمْ سنَمْ؟ورقةٌ أنتَ أمْ قلَمْ؟
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
دماؤنا مُستباحةٌ، وأرضنا مُباحة
شواطئنا تلالٌ ،وصحراؤنا ملاحة
حدودنا مفتوحةٌ ، ومياهنا سباحة
معادننا مصانعٌ ،ومزارعنا فلاحة
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
أُمرْتَ لتُطيعَ ،فأمَرتَ لتُطاعْ
الزكاةُ ضريبةٌ ،والحجُّ على من استطاعْ
الهجرة للأدمغة ،والتوظيفُ للرّعاعْ
الكفاءة للجهوية ،والإمتيازاتُ للأتباعْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
أيّ عدل قضيتَ به؟أيّ قسطاس وزنتَ به؟
أيّ عـلْم تمكّنتَ به؟أيّ قانون حكمتَ به؟
أيّ تاريخ سُمّيتَ به؟ أيّ حاضرشرفتنا به؟
أيّ اختراع تقدّمتَ به؟أيّ إنجاز أُكتشفت به؟
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
شبابٌ يتكئ على الجدرانْ
وعانسٌ ويائسٌ وسكرانْ
البطالة حرفةٌ، والمعيشة حنظلُ وقطرانْ
الرشوة مُكافئةٌ، والحشيش، والخمر للعطشانْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
حاويات في الميناء، وحقائبٌ في المطارْ
الحرمان والفقر، أوالزّورق والانتحارْ
شرطيّ بقبضته ،أودفٌّ ومزمارْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
في الجدران توضع صورتكْ
، في التلفزة تُقرأ سيرتكْ
فارسٌ ،حتى ولو كنتَ تبلّل ثوبكَ في الفراشْ
عالم ٌ، حتى ولو كنتَ مُرقّعا للقماشْ
داهيةٌ عند العربْ ،خادم عند الغربْ
صندوقكَ زجاجيٌ، و رأسكَ من خشبْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
صلاتكَ مواسمٌ وأعيادْ وحكمكَ مُورّث للعائلة والأحفادْ
عندما يغضبُ وينتفضُ الشعبْ
تفسيركَ هو الطوارئُ وأعمالُ الشغَبْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
خريفك وشتاؤكَ ،مكافحة للإرهابْ
وربيعك وصيفكَ، تنظيم للألعابْ
مسيراتك عفوية في وسطها تتجولْ
و إذا مامرّت هبّة ريح ، الرادارات تنذرُوتتحولْ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
ألم تكيفك الدّماءُ التي سالتْ؟
ألم تكفيك النساءُ التي رُمّلتْ؟
ألم تكفيك البطونُ التي بُقرتْ؟
ألم تكفيك الأموالُ التي أتلفتْ؟
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
ألم تكفيك الأرواحُ التي أُزْهقتْ؟
ألم تكفيك الأنفسُ التي خُطفتْ؟
ألم تكفيك الأملاكُ التي نُهبتْ؟
ألم تكفيك السجون التي مُلئتْ؟
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
أنينُ الغلابىَ
صراخُ الأيامىَ
دموعُ الثكالىَ
دعاءُ اليتامىَ
أيّها الحاكمُ متى تستح؟
أطفالٌ رُضّعْ
شيوخٌ رُكّعْ
بهائمٌ رُتّعْ
بعذابنا قبل أن يحينَ حسابُكَ تمتّعْ.
أيّها الحاكمُ متى تستح؟

منشورة في صحيفة وطن
وفي نادي القلم الليبي